COMSTECH

لجنة التعاون العلمي والتكنولوجي الدائمة (COMSTECH)

السيادة العلمية في العالم الإسلامي: نموذج التكنولوجيا والتعاون الاستراتيجي في البحث والتطوير

تعمل هذه اللجنة، التابعة للجنة الاتصالات والتكنولوجيا (COMSTECH)، على مواجهة تحدي التبعية التكنولوجية والتخلف العلمي في العالم الإسلامي. وسيعمل المندوبون على تعزيز بروتوكولات السيادة الرقمية، وبناء إطار أخلاقي مشترك للذكاء الاصطناعي لضمان استقلالية بيانات الدول الأعضاء في نماذج النمو الاقتصادي للعالم الإسلامي.



قريباً!

رئيس اللجنة



قريباً!

نائب الرئيس



قريباً!

كاتب اللجنة



قريباً!

وكيل الامين العام



قريباً!

مساعد اكاديمي

السيادة العلمية في العالم الإسلامي: نموذج التكنولوجيا والتعاون الاستراتيجي في البحث والتطوير

في مؤتمر وزارة التعاون الإسلامي القادم، تضطلع لجنة الاتصالات والتكنولوجيا بدور ريادي في انتقال العالم الإسلامي نحو مستقبل تكنولوجي متقدم. ففي عصرٍ باتت فيه البيانات بمثابة النفط الجديد، والاستقلال التكنولوجي هو أساس القوة الوطنية، تتناول هذه اللجنة الفجوة الحرجة بين التبعية التكنولوجية والسيادة العلمية. وسيناقش المندوبون "الفجوة الكبرى" في البحث والتطوير، ساعين إلى تحويل الدول الأعضاء من مجرد مستهلكين للتكنولوجيا الأجنبية إلى رواد عالميين ومتحكمين في مصيرهم الرقمي.

ولسد الفجوة التكنولوجية وتعزيز الاعتماد على الذات، ستركز اللجنة على ثلاثة محاور استراتيجية:

تأمين بروتوكولات السيادة الرقمية: يُؤدي الاعتماد على أنظمة الأجهزة والبرامج الأجنبية إلى ثغرات استراتيجية. سيعمل المندوبون على وضع بروتوكولات موحدة لحماية البنية التحتية الرقمية للدول الأعضاء، بما يضمن بقاء شبكات الاتصالات والبيانات الحيوية تحت السيطرة المحلية وقدرتها على الصمود في وجه الاضطرابات الخارجية.

إطار موحد لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والبيانات في الإسلام: مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للحوكمة والصناعة، ستعمل هذه اللجنة على صياغة إطار شامل لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. والهدف هو ضمان استقلالية البيانات، بما يكفل استخدام البيانات الضخمة المُولّدة في العالم الإسلامي لتمكين الاقتصادات المحلية بدلاً من استغلالها من قِبل عمالقة التكنولوجيا الخارجيين.

دمج البحث والتطوير في نماذج النمو الاقتصادي: للانتقال إلى ما هو أبعد من العلوم النظرية، ستركز COMSTECH على "التعاون الاستراتيجي في مجال البحث والتطوير". وهذا يتضمن إنشاء ممرات علمية عابرة للحدود حيث تقوم الدول الأعضاء بتجميع الموارد لتحقيق اختراقات في مجال التكنولوجيا الحيوية والطاقة المتجددة واستكشاف الفضاء، مما يربط بشكل مباشر الناتج العلمي بنمو الناتج المحلي الإجمالي وتصنيع العالم الإسلامي.

يُتوقع من المندوبين في مؤتمر كومستيك أن يكونوا بناة "عصر ذهبي إسلامي" جديد للعلوم. تتطلب هذه اللجنة عقلية استشرافية، وفهمًا للتقنيات الناشئة، ومهارة دبلوماسية لتنسيق المصالح الاقتصادية المتنوعة نحو هدف مشترك يتمثل في التحرر التكنولوجي.